الفئة
تاريخ
اكتشف الكتب والندوات والأرشيفات الصوتية التي توثق التراث الإماراتي.
الشورى في الأمارات
يعرض الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم العامري في كتابه «الشورى في الإمارات» الارتباط الوثيق بين المشاركة في صنع القرار والتنمية والتطور، ويفرق بين الديمقراطية والشورى، حسب مدلول كل منهما اللغوي والاصطلاحي، اللذين تعرض لهما بالدراسة والبحث عدد من المختصين والباحثين في علوم السياسة ويؤكد المؤلف أن التنمية تخلق القاعدة المادية والمناخ الملائم لتطور الديمقراطية، فتقدم مسيرة التنمية من شأنه أن يؤدي إلى توطيد الاستقرار السياسي والاجتماعي وترسيخ التجربة الديمقراطية، في الوقت الذي لا غنى فيه للتنمية عن هذا الاستقرار، ومن دونه يتعذر تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة، ويلفت إلى أن هذه الخطوط العريضة كانت، وما زالت أسساً للسياسة الإماراتية التي أتاحت للمجتمع مساحات رحبة للمشاركة في صنع القرار تتبع العامري مراحل ظهور واستخدام مصطلحي الشورى والديمقراطية، ومدى توافقهما مع ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، إضافة إلى ما تماشى مع الأعراف والتقاليد العربية والخليجية والإماراتية، موضحاً أن للإمارات ديمقراطيتها الخاصة التي تتميز بها، وارتكزت عليها في نهضتها
رفقة لها تاريخ
رفقه لها تاريخ
الطريق إلى التميز
مسلم سالم بن حم خزين ذاكرة ومسيرة حياة
التاريخ يبدأ بالأمس لكنة يقرأ المستقبل هو العلم الذي ينبغي أن يستقى منه على الدوام هو ماض وحاضر ومستقبل انه المرشد الى الغد عبرة لمن اعتبر.
الشورى في الأمارات
الطريق إلى التميز
اقرأ المزيد ->
سالم بن حم , ذاكرة تاريخ وتجربة حياة
في كل اّن و مكان يطل علينا التاريخ من نوافذ متعددة .. و تبقى العودة إليه دوما ما دمنا نستلهمه و نستوحيه, عودة أصلية متبصرة يهديها العقل و يوضحها فهم صادق لعلاقة ماضينا بحاضرنا و مستقبلنا. إن قراءة ما هو ماض تحكمها مستلزمات تأمل الحاضر و أفاق الغد القادم. و الحياة تجاربها ميادين خبرة .. و تتابع رؤى .. و أمال بحكمة .. و حصاد سنين
الحكم الرشيد
يتناول كتاب الحكم الرشيد المسيرة الظافرة لدولة الإمارات كأنموذج يحتذى به في التخطيط والانجاز واختزال الزمن. انطلاقا من رؤية الراحل الخالد، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤسس وباني نهضة وتطور الدولة عبر رؤية عصرية متبصرة، ومتخذا من عنوان الحكم الرشيد منطلقا لتجسيد تجربة دولة الإمارات في ان تكون سلطة خادمة للناس، مستعرضا ما كانت عليه وما آلت إليه من تطور يواكب الركب الحضاري المتسارع، في كافة مجالات الحياة وجاء الكتاب في ثلاثة فصول، استعرض في الفصل الأول البدايات، وتناول في الفصل الثاني السلطة الرشيدة وبناء الدولة الحديثة، وفي الفصل الثالث استعرض ممارسات وانجازات الحكم الرشيد ومختتما بزهو وافتخار دولة الإمارات بشيوخها
الحكم الرشيد
نحن في عالم يشهد اليوم المزيد من المفاهيم والمصطلحات والشعارات حتى تداخلت في دلالاتها وأبعادها غير أن الأصدق تعبيراً والأكثر تجسيداً لمفرداتها، وتعدد مجالاتها، مؤشرات ميادين استحقاقاتها مما يجعل القياس ساطعاً للمعاني والمضامين معاً.